ذكرت شركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA وبيانات لتتبع السفن، يوم السبت 10 يناير/ كانون الثاني، أن أربع ناقلات على الأقل، معظمها ما زال بحمولته، كانت قد غادرت فنزويلا في أوائل يناير/ كانون الثاني في "وضع التخفي" أو كانت أجهزة الإرسال والاستقبال بها مغلقة وسط حصار أميركي صارم، عادت الآن إلى مياه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وغادر أسطول من حوالي 12 سفينة محملة وثلاث سفن أخرى فارغة على الأقل المياه الفنزويلية الشهر الماضي في تحد للحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ منتصف ديسمبر / كانون الأول، وهو ما أدى إلى انخفاض صادرات فنزويلا من النفط إلى الحد الأدنى.
اقرأ أيضاً: ترامب: شركات النفط ستنفق 100 مليار دولار في فنزويلا تحت الحماية الأميركية
وقالت شركة بي دي في إس إيه إن إحدى السفن، وهي ناقلة النفط العملاقة "إم صوفيا" التي ترفع علم بنما، اعترضها الولايات المتحدة واحتجزتها الأسبوع الماضي عند عودتها إلى البلاد؛ بينما تم اعتراض سفينة أخرى، وهي الناقلة "أولينا" من طراز أفراماكس التي ترفع علم ساو تومي وبرينسيب، لكن أفرج عنها وأرسلت إلى فنزويلا أمس الجمعة.
ورصد موقع تانكر تراكرز دوت كوم ثلاث سفن أخرى من الأسطول، وهي ميروبي وثاليا الثالثة وترفعان علم بنما ومين هانغ التي ترفع علم جزر كوك، في المياه الفنزويلية في وقت متأخر من أمس الجمعة من خلال صور الأقمار الصناعية.
وكانت السلطات الأميركية قد قالت أمس إن الناقلة أولينا، التي كانت تُعرف سابقاً باسم مينيرفا إم، سيفرج عنها.
وأضافت أن الخطوة التالية لفنزويلا، التي لا تزال تحت رقابة أميركية صارمة بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي،
ستكون بداية صادرات خام منظمة في إطار اتفاق توريد نفط بقيمة ملياري دولار تتفاوض عليه كراكاس وواشنطن.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي